|
لقد أصبح التدريب التربوي يشكل محوراً رئيساً
ترتكز عليه معظم المؤسسات والمنظمات المنوطة
بإعداد المعلم وتأهيله سواء على المستوى
المحلي أو العربي أو العالمي أثناء الخدمة أو
قبلها.
فقد احتل موضوع التدريب مكانة بارزة في
أولويات التطوير التربوي في بعض الدول العربية
ومنها المملكة العربية السعودية ويظهر ذلك من
خلال الاهتمام بالتدريب من خلال حجم التمويل
المرصود لتدعيم نشاطات التدريب وبرامجه ومن
خلال الزيادة في أعداد المشاركين من المتدربين
بهذه البرامج في أي منظمة تربوية أو مؤسسة.
وعلى الرغم من أهمية توفر العناصر المادية
والتقنية في أي منظمة تربوية فإن العنصر
البشري يظل هو العمود الفقري لأي مجهودات
تبذلها المؤسسة، لأنه القادر على توظيف
واستخدام جميع هذه العناصر لتحقيق أكبر قدر من
الإنتاجية والفاعلية والكفاءة.
وانطلاقاً من هذه المسلمة، فلابد من السعي
الدائم لجعل هذا العنصر مؤهلاً ومدرباً
تدريباً يتيح له أداء دوره المنوط به بكفاءة
واقتدار وممارسة وظائفه على نحو فعال.
وتأكيداً للدور المحوري للتدريب فقد حرصت
الكلية على تصميم وتنفيذ مجموعة من البرامج
التدريبية التي تخدم عدداً من الجمهور.
د. أحمد بن
عبدالمحسن حكيم |